شارك, , Google Plus, Pinterest,

طباعة

نشرت في

منافع تمويل الجمهور الخمسة

تمكنت منصات تمويل الجمهور من جذب ما يعادل 16 مليار دولار خلال العام الماضي وهو ما يعجل من سرعة نمو الشركات الصغيرة ويخلق فرص عمل جديدة خصوصاً مع بدأ الكثير من المستثمرين الصغار بقبول أسهم الشركات عوضاً عن منتجاتها كمقابل للدعم المالي.

تقوم فكرة تمويل الجمهور بشكل أساسي على قدرة رواد الأعمال على عرض أفكارهم باستخدام الفيديو أو الصور المصحوبة بتفاصيل أفكارهم ومن ثم يأتي دور مستخدمي المنصات في دعم المشاريع التي يرونها قادرة على النجاح، وفيما تقوم بعض المنصات بمراجعة خطة عمل المشروع والكيفية الموضوعة لإدارة الموارد المالية للتأكد من جاهزية المشروع للطرح على الجمهور تفتح المجال منصات أخرى للمستخدمين وحدهم كي يقرروا أي المشاريع يستحق الدعم.

يقول “بارنيت” القائم على منصة Crowdfunder بأنهم لا يسعون لأخذ دور المستثمرين الملائكة في نصح وإرشاد رواد الأعمال أو الإحلال محل المستثمرين المغامرين في إدارة الشركات الناشئة ولكنهم ببساطة يعملون داخل إطار منظومة التمويل لتوفير الفرصة للتوصل الأجتماعي على الإنترنت بين رواد الأعمال والمستثمرين.

ويضيف “بارنيت” أن هناك خمسة منافع لتمويل الجمهور ذات أهمية قصوى وهي:

  1. يمكن لتمويل الجمهور تأيد جدوى النموذج الأولى لمنتج ما، من حيث ملائمته للبيئة والمناخ الاستثماري، فعلى سبيل المثال لدي الشركات الصغيرة زبائن رائعون ولكنها لا تملك المال الكافي لاستيفاء احتياجتها في النمو وعندها يأتي دور الجمهور في دعم هذه الشركات الصغيرة.
  2. يمَكن تمويل الجمهور الشركات الكبيرة من اختبار إقبال السوق على منتج جديد قبل البدأ في تصنيعه والدفع بالاستثمارات تجاهه.
  3. يساعد تمويل الجمهور على تكوين علاقات أجتماعية تتمحور حول الشركات ويدمج ذلك مع عملية التمويل والبيع المسبق وهو ما يغير المفهوم التقليدي للطريقة المألوفة والمتبعة في عالم الأعمال، ويحول ذلك المفهوم الجديد العلاقة ما بين الداعمين والشركات إلى علاقة مختلفة عن كونها بين زبون وبائع، فالزبون في هذه الحالة مستثمر أيضاً وعند نشره لمنتج الشركة عبر شبكات التواصل الأجتماعي يتحول إلى موظف مجازي في الشركة فتحت هذا المفهوم تبهت الخطوط والحدود الفاصلة ما بين علاقة الأشخاص بالشركات، ويصطف الجميع خلف فكرة معينة.
  4. رغم فاعلية الدور الذي يلعبه المستثمرين الملائكة إلا أن مساعدة الجمهور تفتح آفاقًا غير محدودة أمام حجم ونوعية المشاريع التي يتم دعمها في عالم الأعمال وهو ما سيمكن أنواع جديدة من المشاريع من الظهور إلى النور وخصوصاً الصغير منها في مجالات التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية وهو ما سيكون عاملًا مهمًا في نمو الاقتصاد مستقبلًا.
  5. بشكل أو بأخر فإن تمويل الجمهور يخلق فرص عمل جديدة من لاشئ، وهو شيء مختلف تمامًا عن نقل العمالة من مكان لأخر فهو يخلق فرص عمل لم تكن موجودة، فكمثال قد يكون رائد الأعمال قد فقد وظيفته أو قد يساعد المشروع الجديد في توظيف بعد العمالة التي لا تجد وظائف، وذلك مغاير للمفهوم التقليدي الذي يعتمد على جهات عليا توظف العمالة ففي حالة تمويل الجمهور يكون النمو من الأسفل إلى الأعلى حيث الاعتماد على اللامركزية في تقرير مصير المشاريع الجديدة.

خلاصة الأمر هو أن تمويل الجمهور يعتمد على عامل الجذب عوضًا عن عامل الدفع، فهو يجذب رواده عن طريق عرض المشاريع الملائمة لاهتماماتهم وأحيانًا قريبة منهم جغرافيًا كأن تكون في نفس المدينة التي هم فيها يُكون بذلك علاقة اجتماعية بين المستثمرين ورواد الأعمال.

المصادر

One Ping

  1. Pingback:

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *